محمد الريشهري
9
ميزان الحكمة
والعَدوى ليسَت بِحَقٍّ « 1 » . « 2 »
--> ( 1 ) . علامهء طباطبايى قدس سره زير عنوان « گفتارى دربارهء سعد ونحس ايّام وشومى وفال خوب در چند فصل » مىنويسد : 1 - در سعد ونحس بودن روزها : نحس بودن يك روز يا زمان خاصّ ، به اين معناست كه حوادثى كه در آن مدّت رخ مىدهد جز شرّ وبدى در پى ندارد واگر كسى در آن روز يا مدّت ، مطلقِ كار يا كارِ خاصي انجام دهد ، برايش يُمن وبركت ندارد . وسعد بودن ايّام بر خلاف اين است . ما نمىتوانيم ثابت كنيم كه فلان روز يا فلانزمان ، سعد است يا نحس . اجزاى زمان ، همانند يكديگر ويكسان است وما نمىتوانيم به همهء علل واسبابى كه در رخ دادن حوادث وپديد آمدن كارها مؤثر وكارگرند ، احاطه پيدا كنيم . مگر اين كه چرخش آن روز يا آن بخش از زمان ، علل وعواملي را كه مقتضى خجستگىيا شومى آن است ، براي ما آشكار كند . لذا تجربهاى كه براي اين مقصود كافى باشد فرآهم نمىآيد ؛ زيرا اين تجربه منوط به اين است كه موضوع از اثر آن جدا وبرهنه شود ، تا معلوم شود كه آن اثرْ اثر آن موضوع است . اين هم براي ما معلوم نيست . به همين دليل راهى براي برهان آوردن بر نفى خجستگى وناخجستگىنيز وجود ندارد ؛ همانگونه كه براي اثبات آن نيز راهى نيست گرچه وجود وواقعيت داشتن آن بعيد است . ولى بعيد بودن ، غير از محال بودن است . آنچه گفتيم از ديدگاه عقلي ونظري بود . اما از ديدگاه شرعي ، در قرآن از شومى وخجستگى ايّام ياد شده است . خداوند متعال مىفرمايد : « ما در يك روز شوم به طور مداوم بر سر آنان تندبادى توفنده فرستاديم » . ومىفرمايد : « ما در روزهايى شوم تندبادى توفنده بر سر آنان فرستاديم » . اما ازسياق داستان ودلالت اين دو آية چيزى بيش از اين معلوم نمىشود كه شومى وناخجستگى اختصاص به همان هفت شب وهشت روزى داشته كه به طور متوالى عذاب تندباد بر آنها مىوزيده است ، بىآن كه با گردش هفتهها يا ماهها وسألها اين چند روزهم تكرار شوند واين روشن است وگرنه همهء زمان شوم ونحس بود . نيز مىفرمايد : « سوگند به كتاب روشنگر . كه ما آن را در شبى فرخنده نازل كرديم » . مراد از اين شب ، شب قدر است كه خداوند متعال در وصف آن مىفرمايد : « شب قدر بهتر از هزار ماه است » . پيداست كهفرخنده وسعد بودن اين شب ، به سبب تقارن آن با فيضهاى باطني الهى وحوادث معنوي است ، مانند رقم خوردن قطعي ( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 400 . ( 2 ) . قال العلّامة الطباطبائيُّ قدس سره تحت عنوان « كلام في سعادة الأيّام ونُحوستها والطِّيرة والفأل » في فصول : 1 - في سعادة الأيّام ونحوستها : نحوسة اليوم أو أيِّ مقدار من الزمان أن لايُعقِب الحوادثُ الواقعة فيه إلّاالشرَّ ولا يكون الأعمال أو نوع خاصٌّ من الأعمال فيه مباركة لعاملها ، وسعادته خلافه . ولا سبيل لنا إلى إقامة البرهان على سعادة يوم من الأيّام أو زمان من الأزمنة ولا نُحوسته ، وطبيعة الزمان المقداريَّة متشابهة الأجزاءِ والأبعاض ، ولا إحاطة لنا بالعلل والأسباب الفاعلة المؤثِّرة في حدوث الحوادث وكينونة الأعمال حتّى يظهر لنا دَوَران اليوم أو القِطعة من الزمان من علل وأسباب تقتضي سعادته أو نُحوسته ، ولذلك كانت التجربة الكافية غير متأتِّية لتوقُّفها على تجرُّد الموضوع لأثره حتّى يُعلم أنَّ الأثر أثره ، وهو غير معلوم في المقام . ولما مرَّ بعينه لم يكن لنا سبيل إلى إقامة البرهان على نفي السعادة والنُّحوسة كما لم يكن سبيل إلَى الإثبات وإن كان الثبوت بعيداً ؛ فالبُعد غير الاستحالة . هذا بحسب النَّظر العقليّ . وأمّا بحسب النَّظر الشرعيِّ ففي الكتاب ذكر من النُّحوسة وما يقابلها ، قال تعالى : « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ » القمر : 19 . وقال : « فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ » فصّلت : 16 . لكن لا يظهر من سياق القصّة ودلالة الآيتَين أزيدُ من كون النُّحوسة والشُّؤم خاصّة بنفس الزمان الذي كانت تهبُّ عليهم فيه الريح عذاباً وهو سبع ليال وثمانية أيّام متوالية يستمرُّ عليهم فيها العذاب ، من غير أن تدور بدَوَران الأسابيع وهو ظاهر وإلّا كان جميع الزمان نحساً ، ولا بدوران الشهور والسِّنين . وقال تعالى : « وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » . الدخان : 2 و 3 . والمراد بها ليلة القدر التي يصفها اللَّه تعالى بقوله : « لَيلَةُ